لقد تعافيت تقريبا للتو من تأثير مهمة محطمة للأعصاب هي الظهور على التليفزيون على الهـواء – باللغة العربية. لقد تكرمت قناة نايل تي في بدعوة السفارة إلى برنامجها "على شواطئ البحر المتوسط". ومع وجود السفير بالخارج فقد آل الأمر إلي. سوف يتاح رابط في هذا المكان إذا أردت الاطلاع على النتيجة. وكما سيلاحظ متحدثو العربية (أ) كانت آمال رشدي المحاورة طيبة معي (ب) كان حاتم سيف النصر سفير مصر في لندن شارحا أكثر بلاغة لقوة العلاقات البريطانية-المصرية (ج) لغتي العربية ليست جيدة كما يجب – تستأنف الدروس غدا ...
كان الظهور التالي على الشاشة أثناء أول مؤتمر قيادة على الكمبيوتر بوزارة الخارجية البريطانية. كانت هذه أول مرة نستخدم فيها التكنولوجيا الجديدة الخاصة بعقد المؤتمرات على الإنترنت على نطاق واسع. شمل المشاركون أكثر من 200 ممثل من سفارات مختلفة عبر أنحاء العالم والزملاء في لندن. سمعنا ورأينا وزير الخارجية يلقي خطابا هاما اشتمل على تذكرة بأن حل الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص "في محور الاهتمام القومي البريطاني". كانت هناك مناقشات تفاعلية في مجموعات مقسمة إقليميا، مع القدرة على الدردشة وتبادل الرسائل مع المشاركين. التجربة كلها أكثر حفاظا على البيئة وأقل تعطيلا للعمل من وضعنا جميعا على طائرات إلى لندن. كما أنها أرخص أيضا، وهو ما ذكر أيضا بالضغوط المالية الحالية والتي تكون حادة بشكل خاص بالنسبة لمؤسسة تعمل في جميع أنحاء العالم ولكن ميزانيتها محددة بالإسترليني.
ومع وجود كل هذا والمزيد الذي يحدث، فقد فشلت، مثل العام الماضي في متابعة أي من مسلسلات التليفزيون الرمضانية. ولكنني استطعت الاستمتاع ببعض الأساليب شديدة المصرية للاحتفال برمضان علاوة على الهدوء غير المعتاد الذي يهبط حتى على أكثر المناطق ازدحاما ونشاطا عندما تغرب الشمس. وانتهز هذه الفرصة لأتمنى لكم جميعا عيدا سعيدا وآمنا .
Posted at 12:22 18 سبتمبر 2009 by Jon Davies | التعليقات: [0]
الحصول على تأشيرة بريطانية – الخدمة التي نقدمها والمعايير التي نلتزم بها
هذه أول فرصة تتاح لي للتدوين منذ عودتي من إجازة في المملكة المتحدة وأسبانيا. لقد كان الالتقاء بالأسرة والأصدقاء أمرا طيبا. أحد أصعب الأشياء في أسلوب الحياة الدبلوماسي الابتعاد عمن تحبهم خاصة في أفضل الأوقات أو أسوئها. لذلك فقد كان جيدا أن أقضي أسبوعين في ويلز مع والدتي، التي كانت تتعافى من حادث سيارة بسيط – ليس شيئا عظيما عندما تكون في الثمانينيات من عمرك. وكان جميلا أن يقضي أبنائي وقتا مع جدتهم (في الواقع هم لا يزالون في المملكة المتحدة مع جدتهم الأخرى، يتمتعون بالطقس البارد هناك حتى ولو لم يكن الآخرون جميعا يستمتعون به .... ).
زيارة الأهل والأصدقاء هي بالطبع أحد الأسباب الكثيرة التي تجعل الناس يأتون إلينا للحصول على تأشيرات لدخول المملكة المتحدة. لقد انتهت لتوها الذروة الصيفية السنوية لطلبات التأشيرات لدينا، وأيضا القصص السنوية في وسائل الإعلام وعلى الإنترنت عن الخدمة السيئة التي تقدمها "السفارات الأوربية" والثناء العلني على الخدمة الجيدة في بعض الأحيان . لقد أردت أن أنظر فيما وراء العناوين ....
تسعى كل دولة لإدارة تدفق المواطنين الأجانب عبر حدودها. أحد العناصر الرئيسية هي "السيطرة"، أي السماح بدخول الأشخاص المناسبين فقط، الذين لديهم سبب مشروع للزيارة، ووسيلة للقيام بنفقات أنفسهم أثناء وجودهم هناك، والعزم على المغادرة في نهاية إقامتهم الشرعية. ولكن لا تنسوا أننا نرغب بشدة في تشجيع الناس على الحضور إلى بريطانيا: للعمل أو الاستمتاع، للدراسة أو العلاج الطبي، لزيادة معرفتهم ومن ثم فهمهم لبلدنا وشعبنا. من مصلحتنا استمرار تدفق الناس. وأعتقد أن كل ما قد سبق صحيح بنفس الدرجة بالنسبة لمصر والأسلوب الذي تتبعه بالنسبة لدخول المواطنين الآخرين إليها.
نحن نعمل جاهدين للتأكد من تحقيق عمليات التأشيرات هنا في القاهرة لتلك الأهداف. يعمل مركزا طلبات التأشيرات التابعان لنا في القاهرة والإسكندرية منذ أكثر من عامين، وتقوم بتشغيلهما نيابة عنا شركة خاصة هي شركة وورلد بريدج. مركز القاهرة الآن أكبر وأفضل ويقدم خدمات إضافية مثل قاعة درجة الأعمال، والصور الشخصية للطلبات، وتصوير المستندات. كما يستطيع مقدمو الطلبات في الإسكندرية الآن الدفع نقدا وتعاد إليها جوازات سفرهم بواسطة شركة توصيل بريد.
لا زال يتم اتخاذ القرارات بشأن طلبات التأشيرات هنا في السفارة بواسطة موظفينا المدربين الخبراء. وقد يكون مفاجأة للكثيرين أن يعلموا أن نسبة تقل عن 8% من آلاف الطلبات التي قدمت لنا هنا العام الماضي هي التي رفضت، وهي أقل من المتوسط العالمي. كما أننا نفي بالمستهدفات التي نفرضها على أنفسنا من حيث سرعة التعامل مع الطلبات. وهكذا فإن أكثر من 90% من الطلبات السلسة التي ليست بها مشكلات يتم إعادتها خلال 5 أيام من التقدم بالطلب إلى مركزينا (والكثير منها يتم إعادتها أسرع من ذلك) وأكثر من 90% مما نسميه طلبات غير سلسة أو بها مشكلات يتم إعادتها خلال 15 يوم.
ولكن بنفس أهمية الإحصاءات، نحن نريد حقا أن يحصل كل متقدم على خدمة تتميز بالكفاءة والذوق والحرفية. نحن نطالب موظفينا بذلك وأيضا من يعملون لدى شركائنا التجاريين وورلد بريدج. ونعتقد حقا أننا نعامل زبائننا بعدل واتساق. ومع ذلك فلا أحد كامل. فالبشر يخطئون، وتكنولوجيا المعلومات تفشل أحيانا. وإذا كانت هناك أمثلة نفشل فيها حقا في الوفاء بالمقاييس المحددة فنحن نريد أن نعلم بذلك. إجراءات الشكاوى موجودة مع كافة المعلومات الأخرى التي يحتاج إليها الزبائن في http://ukinegypt.fco.gov.uk/
وفي المقابل، أود أن أذكر أيضا أننا ننتظر من مقدمي طلبات التأشيرة معاملة موظفينا بنفس الاحترام الذي ينتظرونه كزبائن. إن وزارة الخارجية محقة في قولها بأنها لن تتقبل إساءة معاملة المواطنين المصريين، ولا نحن أيضا نتقبل ذلك. إننا ندرك أنها تجربة جديدة ومتعبة بالنسبة لبعض المصريين أن يضطروا للحضور شخصيا للتقدم بطلب بينما كان الأمر أكثر راحة للبعض في الماضي من خلال إمكانية إرسال شخص للتقدم بالطلب نيابة عنهم. كل ما أطلبه أن يثق زبائننا في نظمنا وموظفينا وأن يعطوهم الوقت (القصير) الذي يحتاجونه للقيام بعملهم – ثم ، بالنسبة للغالبية العظمى من المتقدمين، يستمتعوا بزيارة رائعة إلى بريطانيا.
Posted at 20:28 18 أغسطس 2009 by Jon Davies | التعليقات: [1]
لأجل إقرار معاهدة تجارة الأسلحة
في مثل هذا الوقت من الأسبوع الماضي، كان تركيز المدينة بأكملها فعليا على خطاب الرئيس أوباما. لن أضيف إلى المديح الذي أغدق عليه بالفعل. لقد كان أحد مواضع تركيزنا هذا الأسبوع هو النظر في الكيفية التي نستطيع بها (نحن على المستوى المحلي، والمملكة المتحدة بصورة أعم) المساعدة في تنفيذ أجندة طموحة تتمتع بدعم ذي عمق واتساع غير مسبوقين في وقت من الأوقات في العمل داخل هذه المنطقة وفي الشئون المتعلقة بها. وتعمل المملكة المتحدة هنا بالفعل عن كثب مع الحكومة وجهات أخرى في مدى واسع من المجالات بدءا من التحدي المتمثل في التطرف المصحوب بعنف وحتى الحاجة إلى توفير تعليم أفضل.
هناك بالطبع مجالات لا نتفق فيها بشكل كامل – حتى الآن – مع الشركاء مثل مصر أو الولايات المتحدة. أحد المجالات التي لا يزال هناك الكثير الذي يجب مناقشته بشأنها، والذي يمثل إحدى أولويات وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية، هو مقترح معاهدة تجارة الأسلحة . إن عدم خضوع الأسلحة للتنظيم ينتج عنه إطالة نزاعات عديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا و تفاقمها، مما يؤدي إلى معاناة بشرية مرعبة. والمملكة المتحدة ملتزمة بالعمل ليس فقط مع الحكومات ولكن أيضا مع المؤسسات التجارية، والمنظمات الدولية، وصناعة الدفاع ذاتها للتوصل إلى اتفاقية ملزمة قانونا للمساعدة على تقدير صادرات الأسلحة. إلا أن تحقيق التوازن السليم بين التنظيم المتصف بالشفافية والاحتياجات الدفاعية والتجارية الشرعية للدول سيكون صعبا، وهو ما يدفعنا لبذل الجهود للتواصل والاستشارة. أخبروني بما لديكم من أفكار في هذا الصدد.
وإذا كان الأسبوع الماضي قد انتهى وأبصار المدينة مركزة على أوباما، فهذا الأسبوع يسيطر القلق من أنفلونزا الخنازير على الأحاديث. ونحن نعمل على التأكد من حصول المواطنين البريطانيين هنا وأيضا موظفينا (من المصريين والبريطانيين) على النصح والدعم المناسبين. . ليس خطر أنواع الأنفلونزا الجديدة بغريب على مصر، بالنظر إلى خبرتها في محاربة أنفلونزا الطيور – وهو أمر جيد على الأقل من حيث أنه يعني إدراك السلطات التام لذلك التحدي. أرجو لكم دوام السلامة."
Posted at 21:25 18 يونيو 2009 by Jon Davies | التعليقات: [0]
أتاحت لي رحلة بالقطار إلى الإسكندرية أخيرا وقتا لعمل محاولة في المدونة. لقد جاهدت لإفساح مكان لهذا الأمر في القاهرة، حيث الأيام بنفس ازدحام المدينة. أنا ذاهب لمشاركة محافظ الإسكندرية في افتتاح مركز طلبات التأشيرة بعد تطويره: يتضمن ذلك تقديم خدمات أفضل (مثل إعادة جوازات السفر لأصحابها بواسطة شركات توصيل البريد) مع الاحتفاظ بنفس الاستفادة الجيدة المحققة مقابل التكلفة مقارنة بمنافسينا في شنجن. من الشيق أن أرى في ملاحظاتي أن معدل الرفض لطالبي التأشيرة المصريين يقل عن 10% ويبلغ نصف المعدل العالمي
هناك مهمة لازالت تلوح لنهاية الأسبوع – ألا وهي خطة العمل الخاصة بنا في مصر. عندما أعمل في هذه الخطة دائما ما يستوقفني العدد الكبير من الأمور المختلفة التي نقوم بها في مصر– و مـع مصر.
يمثل المجلس الثقافي البريطاني جزءا كبيرا من هذا. سوف أشارك في حدثهم المتعلق بالكاريكاتير (مع ستيف بل من الجارديان) يوم السبت؛ ثم أساعد في افتتاح دورة المجلس عن "المهارات اللازمة للتوظيف" يوم الأحد. إن الشراكة ككل مع مصر في موضوع المهارات والتوظيف هي مجال نمو حقيقي. ولقد كان طيبا أن نرى الرئيس يوجه حكومته نحو إعطاء مزيد من الأولوية لهذا الأمر في العناوين الرئيسية أمس.
>إحدى صحف اليوم، التي التقطتها في المحطة في الساعات الأولى من الصباح تبرز بريطانيا في اثنين من أخبارها بالصفحة الأولى. ليست جميعها أخبارا جيدة، كما هو الحال دائما: ادعاءات (باطلة) بالتواطؤ في التعذيب. إنه أمر ينطوي على سخرية عندما نعلم جميعا أن تحسين سجل قوات الأمن في هذه الناحية وحماية حقوق الإنسان يمثلان جزءا أساسيا في عملية الحد من التطرف.
اقتربت من الإسكندرية. دائما ما يستوقفني مدى الاختلاف بين القاهرة وهذه المدينة. جميل أن نستنشق نسمات البحر المنعشة، حتى لو كانت مصحوبة بقطرات من المطر. لنأمل أن يستطيع أحدهم العثور على مظلة للمحافظ...
Posted at 19:24 05 مايو 2009 by Jon Davies | التعليقات: [0]
