Calendar

Search

Feeds

Tag cloud

Blogroll

الخميس 29 أكتوبر, 2009

ردا على التعليقات التي جاءت حول موضوع النقاب

وجدت كثرة التعليقات التي جاءت على موضوع النقاب مرضية و مثمرة – بما في ذلك تعليقات من رأوا أنني كشخص كاثوليكي وسفير بريطاني (لم يكن واضحا تماما لي أيهما الأسوأ في نظرهم) لست مؤهلا لإبداء رأي.

 

لم أكن أسعى لمقارنة الأديان.  وبالطبع لم أكن أحاول التعليق على العقيدة أو المعتقدات الجوهرية للأديان.  حتى كشخص كاثوليكي لم أكن لأعتبر نفسي مؤهلا للتعليق على المذهب الكاثوليكي.  ولم أكن يخطر ببالي قط أبدا بالقيام بهذا بالنسبة للإسلام.

 

إلا أنني أراه أمرا مشروعا أن يتم توجيه أسئلة حول الممارسات التي يتبعها الناس في عبادتهم.  هل تعبر عن جوهر دينهم ذاته أم هي في الواقع رموز تعرف الأشخاص فقط كأتباع دين معين؟ فالاثنان مختلفان.  معظم الأديان لها رموز مميزة.  يمكن للمرء أن يتعرف على يهودي أرثوذكسي من طريقة لبسه.  يجب أن يكون للمرء حرية إظهار تلك الرموز وبالنسبة لبعض المؤمنين من المهم القيام بذلك.  ولكن قد يختار بعض المؤمنين الآخرين في ظروف معينة عدم تبني ممارسات أو رموز مرتبطة تقليديا بدينهم.  وإذا اختاروا ذلك، فإنني لا أعتقد بأن هذا يجعلهم أشخاصا أقل ورعا أو أقل تدينا.  لا نستطيع أن ندعي معرفة إرادة الله وما إذا كان يعطي أهمية للرموز التي تبنيناها.  ولكنني أعتقد أنه من المعقول أن نسأل عما إذا كان تبني الرموز والممارسات يزيد من فهم الشخص للرب.   أوافق على أن ذلك قد يجعل المرء يشعر بأنه أكثر ورعا، ولكن هذا أمر مختلف.  وهذا يتعلق بلب ما هو من الطقوس في الدين وما هو جزء من العقيدة، بين ما هو خارجي وما هو داخلي.  ويصبح هذا سؤالا هاما إذا أخذت الطقوس أهمية واهتماما أكبر من العقيدة.   قد يقول البعض أن مركزية النص الذي نزل به الوحي في الإسلام يجعل التمييز غير صالح – ولكن الاختلاف الكبير بين الطقوس داخل وبين فروع الإسلام والذي نراه في القرن الحادي والعشرين يعطيني انطباعا خلاف ذلك.

 

ولكن هناك موضوع آخر يبرز من التعليقات التي جاءت على مدونتي وأعتقد أنه هام أيضا.  يتعلق هذا باستبعاد الناس من التعبير عن الآراء.  يشكل الاستبعاد خوفا عميقا يعرفه الجميع منذ الطفولة.  يمكن أن يكون الاستبعاد من مجموعة أحد أقسى صور العقاب.   أذنبنا جميعا هذا الذنب أو عانينا منه في وقت ما في حياتنا.  يعكس الاستبعاد نقصا في الخيال.  والأخطر أنه يعكس نقصا في الإنسانية.

 

وبالنسبة لي يظل أحد أعمق الأشياء المحيرة في التاريخ أن يسعى من يؤمنون بالله الذي يراقب البشرية كلها ويرعاها لاستبعاد رفيق في الإنسانية – سواء من حوار أو أي نشاط بشري آخر.  يمثل الاستبعاد مؤشرا على التعصب.  ودائما ما ينتج التعصب الظلم.  إن لدي تعلق عميق دائما بفكرة التسامح وأخشى بشدة أي إظهار للتعصب.

 

لست مندهشا من الاستجابة العاطفية من بعض المدونين لما كتبته.  كان مفهوما عاطفيا أن يرفض البعض ملاحظاتي على أنها تعبير عن ثقافية الإمبريالية من أيام المندوب السامي البريطاني القديم.  إلا أن مثل هذا الأسلوب فى التفكير لا يساعد على تطوير حوار عقلاني أو منفتح على آراء الآخرين.  يمكن للعاطفة أن تقف عائقا في طريق الفهم الحقيقي لما يحيط بالشخص وأن تجعله يصم أذنيه عن سماع ما يحاول الآخرون قوله.

  • Share this with:
التعليقات: :

2 Concerning the "niquab" issue in Egypt, it is important to highlight some few facts; a. Egypt is not a theocracy. So there is no such a thing called "religious dress code". Meaning that neither the state nor the government imposes the hijab as well as niquab on the Egyptian women. And this too goes with men, they are not compelled either to grow their beards or even shave them dalia helal

Posted by dalia helal on نوفمبر 09, 2009 at 09:05 م EET #

3 b. as far as Islam is concerned, matter of "dress" is a very superficial thing. God will never judge us according to our appearance, but to what we believe and what we gain in life. That does mean we have always to stick to moderate life style in general. As Muslims and believers, we should wear what is suitable and appropriate and what preserves a decent and a good looking. In my humble opinion "dress code" is a very secondary specific detail that great divine religions would never stop at. Islam, Christianity and even Judaism would just shed some light over what is acceptable and what is not. But as heavenly religions, they would never enforce certain patterns on their followers. dalia helal

Posted by dalia helal on نوفمبر 09, 2009 at 09:06 م EET #

11 Actually the Vatican second council can be categorized due to these facts. Yet, we as Sunni Muslims-contrary to Shiite never faced that dilemma as both "clergymen" and "religious authority" concepts are not applied in Islam. However we respect Al Azhar and its sheikh and of course the grand mufti, yet we do not see the whole bunch as "God's shadow on earth". It is always easy for common Muslims to revise them and question their opinions and fatwas. Actually this is one of the many liberal sides of Islam. As Muslims too we call on some reforms in a Al Azhar. Muslim thinkers in Egypt make it clear that it is important for Al Azhar to empower its liberal scholars and give them the whole opportunity to review the centuries-old Islamic writings and thoughts and support a contemporary religious research that suites the spirit of the modern age. Yes theological texts are not changeable, but their interpreting contexts can always be tackled through different approaches. dalia helal

Posted by dalia helal on نوفمبر 09, 2009 at 09:39 م EET #

إضافة تعليق:
  • هتمل النحو غير مسموح - الرجاء الإجابة على هذا السؤال بسيطة الرياضيات

دومينيك آسكويث

السفير لدى القاهرة

FCO Logo